سماعات الرأس و فقدان السمع … ما تحتاج إلى معرفته في هذا الموضوع

تعود العلاقة بين الإنسان و سماعات الرأس إلى أواخر القرن التاسع عشر عندما إستخدمها مشغلي الهواتف من أجل الاستماع والتحدث إلى العملاء وفي نفس الوقت من أجل حجب الضوضاء في البيئة المحيطة بعملهم. لقد تم التأقلم بشكل وثيق جدا مع هذه الأجهزة في وقتنا الحاضر حتى غدا هذا إكسسوار سماعات الأذن لايفارقنا معظم الوقت . ولكن ماذا لو أن سماعات الرأس جعلت منك أصم لاتسمع ؟ إلى أي مدى يحدث هذا؟  وما يمكنك القيام به لمنع فقدان السمع إذا كان هذا الأمر مصدر قلق بالنسبة لك؟

تقارير

headphone-loudnoise

يوضح تقرير صادر عن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة أن ما يصل إلى ربع الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 سنه و 69 سنه لديهم شكل من أشكال فقدان السمع بسبب الضوضاء أثناء الإسمتاع الى الموسيقى بسماعة الرأس . جمعية العظام الأمريكية تقول أن سماعات الرأس قد تكون مسؤولة عن واحد من كل خمسة من المراهقين الذين يعانون من مشاكل طفيفه أو كبيره في فقدان السمع.

وتشير البيانات إلى أن أغلبية كبيرة من الناس الذين يستخدمون سماعات الرأس ذو الحجم الكبير أو الذين يستخدمون أنواع معينة من سماعات الرأس قد وضعوا أنفسهم في خطر لضرر دائم. عندما تستخدمها في العمل كثيرا فإن الجسم  يبدأ ب “تحمل” المحفزات المفرطة ويحدث تخدير لقناة الاذن . هذا يحدث أيضا لأذنيك عندما يكون هناك ضجيج ثابت. وهذا هو السبب الذي يجعل سائقي السيارات الثقيلى ومشغلي الرافعات والمواطير وغيرها غالبا ما يرتدون غطاء للأذنين من اجل الحفاظ على سلامتهم من الضجيج المستمر للمحركات التي من الممكن أن تؤذي سمعهم بشكل كبير .

ما الذي يسبب فقدان السمع والأسوأ من ذلك؟

الضوضاء ليست فقط هي العامل الوحيد الذي يعزز فقدان السمع. كما أن إتساق الضجيج ومدته يمكن أيضا أن يخدر الأذن لدرجة تجعلها في طنين مستمر. بمجرد وصولك إلى هذه النقطة، فإنك قد تعرضت لكمية لابأس بها من الضرر. إذا كنت قد استمعت في أي وقت مضى إلى مشغل MP3 باستخدام سماعات قوية بنسبة 85٪ من الحد الأقصى من قوة الصوت لأكثر من ساعة، فإنك كنت تكون لاحظت أنه بعد إزالتها تبدأ الاذن بالتأقلم مع البيئة المحيطة بها تدريجيا مرة أخرى. وبعبارة أخرى، فإن أذنيك قد حصلت على تخدير بحيث أن كل جزء مما يحدث حولك يبدو مكتوما على الأقل لبضع ثوان أو حتى دقيقة واحدة. لذلك ننصحك بعدم فعل هذا مرة أخرى !

طرق الوقاية

headphone-earbuds
للأسف لا يوجد علاج مثالي للصمم. الأمل الوحيد هنا هو منع ذلك من الحدوث في المقام الأول. حتى لو كنت من الذين لا تقل أعمارهم عن 30، الآن هو الوقت المناسب لاتخاذ كل التدابير يمكنك الحفاظ على أذنيك . وفيما يلي بعض الطرق للقيام بذلك على الأقل بقدر ما نشعر به من القلق تجاه الإستخدام السيء والمفرط  لسماعات الرأس:

1- تجنب استخدام سماعات الأذن التي تسد مدخل الأذن بشك كامل لانها تقوم بقذف موجة الصوت في اتجاه قناة الأذن مباشرة دون السماح لبعض من هذه الموجات بالخروج في الإتجاه المعاكس. سماعات الرأس التي تحيط بالأذن توفر تجربة إستماع أكثر اعتدالا، على الرغم من أنها أغلى ثمنا قليلا. إذا كنت تخطط لاستخدامها، فيفضل ذلك بصوت منخفض نسبيا.

2- اذا أنت لاتستطيع التحدث الى شخص ما بجابنك ولاتستطيع سماع مايقوله من حولك فإن حجم الصوت الذي ضبطته على مشغل الموسيقى الخاص بك بلاشك أعلى مما ينبغي. ربما لأن سماعات إلغاء الضوضاء يمكنها منع الأصوات من البيئة المحيطة بك دون الحاجة إلى رفع صوت الموسيقى في أذنيك بشكل كبير ، يجب عليك الحصول على بعض سماعات إلغاء الضوضاء إذا كنت ترغب في منع الضوضاء المحيطة بك . لا القيام برفع حجم الصوت في السماعات الخاصة بك.

كل ما قلته أعلاه قد يجعلك تتردد في اختيار مشغل MP3 الخاص بك مرة أخرى أكثر من أي وقت مضى، ولكن عليك حقا أن لاتقلق كثيرا. فقط تأكد من أنك تستمع إلى الأشياء في بحجم صوت معقول وتأكد من أنك لا تضع السماعات على رأسك لوقت طويل.

هل لديك نصائح أخرى من أجل السماع والوقاية من فقدان السمع؟ أخبرنا بأفكارك في التعليقات!

 

RSS3
Follow by Email13
Facebook0
Google+2
http://www.arabitnews.com/2017/02/12/headphones-and-hear-lose/

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*